السيد محمد باقر الموسوي

506

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا . « 1 » 3582 / 12 - أقول : روي في بعض مؤلّفات أصحابنا عن الحسين بن حمدان ، عن محمّد بن إسماعيل ؛ وعليّ بن عبد اللّه الحسنيّ ، عن أبي شعيب ؛ [ و ] محمّد بن نصير ، عن عمر بن الفرات ، عن محمّد بن المفضّل ، عن المفضّل بن عمر ، قال : سألت سيّدي الصادق عليه السّلام : هل للمأمور المنتظر المهديّ عليه السّلام من وقت موقّت يعلمه الناس ؟ فقال : حاش للّه أن يوقّت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا . . . إلى أن قال : فيخرجان غضّين طريّين لم يتغيّر خلقهما ولم يشحب لونهما . . . فيعرض المهدي عليه السّلام على أوليائهما البراءة منهما . فيقولون : يا مهديّ آل رسول اللّه ! نحن لم نتبرّأ منهما . . . إلى أن قال : وإشعال النار على باب أمير المؤمنين ، وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام لإحراقهم بها ، وضرب يد الصدّيقة الكبرى فاطمة عليها السّلام بالسوط ، ورفس بطنها وإسقاطها محسنا ، وسمّ الحسن عليه السّلام ، وقتل الحسين عليه السّلام . . . . إلى أن قال : ثمّ يصلبهما على الشجرة ، ويأمر نارا تخرج من الأرض فتحرقهما والشجرة ، ثمّ يأمر ريحا فتنسفهما في اليمّ نسفا . . . . إلى أن قال : ثمّ تبتدىء فاطمة عليها السّلام وتشكو ما نالها من أبي بكر وعمر ، وأخذ فدك منها ، ومشيها إليه في مجمع من المهاجرين والأنصار ، وخطابها له في أمر فدك ، وما ردّ عليها . . . . إلى أن قال : وقول عمر : هاتي صحيفتك الّتي ذكرت أنّ أباك كتبها لك ، وإخراجها الصحيفة وأخذه إيّاها منها ، ونشره لها على رؤوس الأشهاد من قريش والمهاجرين والأنصار ، وسائر العرب ، وتفله فيها وتمزيقه إيّاها ؛

--> ( 1 ) كليّات حديث قدسيّ : 538 و 539 ح 496 / 38 وص 540 ح 497 / 39 .